|
- تمتلك الجمعية مجموعة من المهندسين والفنيين المؤهلين، الذين يملكون خبرة واسعة في مجال صناعة الخرسانة.
- تحظى الجمعية بعلاقات قوية مع الوزارات والهيئات المعنية بصناعة البناء والتشييد، مما يتيح لها التأثير على السياسات العامة والتشريعات المتعلقة بصناعة الخرسانة.
- تعتمد الجمعية على مصادر تمويل متعددة، بما في ذلك رسوم الاشتراكات والتبرعات، مما يسهم في استدامة أنشطتها ومشاريعها. - قد يواجه بعض الأعضاء والموظفين صعوبة في تحديد الأدوار والمسؤوليات داخل الجمعية بسبب غياب هيكل تنظيمي واضح.
- قد تعاني الجمعية من ضعف التسويق لمشاريعها ومبادراتها، مما يؤثر على قدرتها على جذب مزيد من الأعضاء والداعمين.
- احتمالية وجود ضعف في وضوح العمليات الإدارية بسبب تعدد شرائح الهيكل التنظيمي.
|
- قد يواجه بعض الأعضاء والموظفين صعوبة في تحديد الأدوار والمسؤوليات داخل الجمعية بسبب غياب هيكل تنظيمي واضح.
- قد تعاني الجمعية من ضعف التسويق لمشاريعها ومبادراتها، مما يؤثر على قدرتها على جذب مزيد من الأعضاء والداعمين.
- احتمالية وجود ضعف في وضوح العمليات الإدارية بسبب تعدد شرائح الهيكل التنظيمي.
|
|
- تتوافق أهداف الجمعية مع مبادرات رؤية 2030، خاصة فيما يتعلق بتطوير القطاع الإنشائي واستدامة البناء.
- توسيع نطاق التعاون مع الجمعيات الدولية المتخصصة في صناعة الخرسانة سيوفر فرصًا للتبادل المعرفي والتدريبي، ويمنح الجمعية ميزة تنافسية على الصعيد الإقليمي.
- النمو المستمر في قطاع البناء والإنشاء في المملكة نتيجة المشاريع الكبرى مثل نيوم والقدية، يقدم فرصًا للجمعية لتوسيع نطاق عملها وزيادة تأثيرها.
- الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا في صناعة الخرسانة وتطوير مواد البناء المستدامة يوفر فرصًا كبيرة للجمعية لتعزيز الابتكار والبحوث العلمية.
|
- قد يواجه قطاع البناء تأثيرات سلبية نتيجة التقلبات الاقتصادية العالمية، مما قد يؤثر على قدرة الشركات على تمويل المشاريع والاشتراك في برامج الجمعية.
- عدم وضوح صورة الجمعية وتأثيرها الإيجابي قد يشكل تحديًا في جذب مزيد من الأعضاء والداعمين.
- يمكن أن تظهر جمعيات ومنظمات أخرى تسعى لتحقيق نفس الأهداف، مما يزيد من المنافسة على جذب المهندسين والفنيين والشركات
|